مادورو يُجمّد المحادثات مع المعارضة.. والسبب؟

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أعلن وزير الإعلام الفنزويلي خورخي رودريغيز، اليوم الخميس، بأن رئيس بلاده، نيكولاس مادورو، اتخذ قرار بعدم ذهاب المسؤولون الحكوميون إلى الجولة المقبلة من المحادثات مع المعارضة في بربادوس، المقرر عقدها يومي 8 و9 آب/ أغسطس.

وقال رودريغيز في بيان على “تويتر”: “على الرغم من أن وفد المعارضة الذي عينه خوان غوايدو، الذي نصب نفسه بشكل غير قانوني رئيسا مؤقتا للبلاد قد وصل بربادوس لحضور الجولة المقبلة من المحادثات المقرر عقدها هذا الأسبوع، إلا أن الرئيس نيكولاس مادورو، قرر هذه المرة عدم إرسال الوفد الفنزويلي (للمحادثات) بسبب العدوان الجسيم والوحشي. من جانب إدارة [الرئيس الأميركي دونالد] ترامب التي تطلق حصارا غير قانوني على اقتصادنا، وتجارتنا وأموالنا”.

وأشار الوزير إلى أن “فنزويلا مستعدة لإعادة النظر في آليات [الحوار مع المعارضة] لجعل استمرارها فعّالا حقا وتلبي مصالح شعبنا”.
وكان البيت الأبيض أعلن أول أمس الثلاثاء عن توقيع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مرسوما بتجميد أصول السلطات الفنزويلية في أميركا، وشملت القائمة البنك المركزي للبلاد والشركة الفنزويلية للنفط.

من جانبها، وصفت وزارة الخارجية الفنزويلية، تجميد أصول فنزويلا بأنه إرهاب اقتصادي من طرف الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تهدف لإفشال الحوار السياسي في البلد.

وتعتبر الإدارة الأميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو فاقدا للشرعية، وتدعم زعيم البرلمان المعارض خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد.

وفرضت الولايات المتحدة حزمة من العقوبات على فنزويلا التي تعيش أزمة اقتصادية وسياسية حادة منذ سنوات، استهدف بعضها مسؤولين وعسكريين مقربين من مادورو.

يذكر أن الأزمة في فنزويلا تصاعدت منذ 23 كانون الثاني الماضي، بعد إعلان رئيس الجمعية الوطنية في البلاد، غوايدو، نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد، بما يتناقض مع الانتخابات التي جرت في العام الماضي، وفاز فيها الرئيس الحالي، نيكولاس مادورو.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.