احمد الحريري: لوضع خطة لتصريف الانتاج ووقف التهريب

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

تفقد أمين عام تيار “المستقبل” أحمد الحريري سوق بيع الخضار والفاكهة بالجملة في صيدا – الحسبة، واطلع من اصحاب المحال والمزارعين فيها على واقع انتاج الحمضيات لهذا الموسم ولا سيما الليمون والحامض والموز والذي يعاني كسادا كبيرا جراء عدم تصريف الانتاج الى الخارج وبسبب منافسة البضائع الأجنبية المهربة للانتاج المحلي. ورافق الحريري في الجولة عضو المجلس البلدي لمدينة صيدا ابراهيم الحريري وعضو مكتب منسقية “المستقبل” في الجنوب محيي الدين النوام ومستشارا الحريري محمود بعاصيري ويوسف اليمن ومن مكتبه علي جرادي.
وعقد الحريري اجتماعا في الحسبة، في صيدا، وقد أطلقوا بمشاركة الحريري “صرخة وجع” متمنين عليه إيصال صوتهم الى المعنيين.
وعد الحريري بمتابعة اوضاع المزارعين وتجار الخضر والفاكهة مع المعنيين وقال: “ان الوجع الذي يعانيه المزارعون في الجنوب وعكار والشمال وجع كبير، وان اي حكومة ليس لديها خطة لحماية الزراعة وللاهتمام بها لا تكون حكومة في لبنان لأن 50% من الشعب اللبناني اذا لم يكن اكثر من هذه النسبة، اما مزارع بشكل مباشر واما يستفيد من الزراعة بشكل او بآخر. من هذا المنطلق فإن التعويض لا يأتي للذي صوته اعلى، بل يجب ان يكون هناك خطة واضحة لموضوع التعويضات تأخذ بالاعتبار المشاكل والأزمات الاقتصادية التي تحصل في الأسواق والتي كان الانتاج اللبناني يذهب اليها في السابق ولم يعد يذهب حاليا بسبب الحروب التي تجري”.
وأضاف الحريري أن  “من هنا، ندعو وزير الزراعة لأن يكون لديه خطة وعلى كل الأحزاب السياسية المشاركة في الحكومة ان تدعمها ولا سيما في موضوعين: تأمين تصريف الانتاج الى الخارج ووقف التهريب الذي يجري الى الداخل. وهنا نسأل: اين الحدود ومسؤولية من؟ وهل هناك “قبة باط” ليصير هذا التهريب لأن الكل يعرف من اين يأتي هذا التهريب، هل يجوز ان يعيش غيرنا واسواقنا وناسنا تموت؟ لا احد يقبل بذلك، ماذا يريدون؟”.
وتابع الحريري أن  “هذا موضوع لا نقوله من منطلق مذهبي ولا طائفي وانما من منطلق مصلحة البلد التي تعودنا ان نقدم مصلحته على اي شيء آخر. المطلوب من وزارة الزراعة والمدير العام للزراعة وضع دراسة لهذا الموضوع وتقديمها لأنه بالنهاية الناس التي ترى انه يتم التعويض على بعض المزروعات ولا يعوض على اخرى ستشعر بالغبن، وهذا الشعور امر غير صحي وغير جيد. هذا حقهم طالما، كما ان انتاج التفاح لا يباع كذلك الليمون والموز، لا يمكن ان نعوض عن التفاح ونترك الليمون او الموز. يجب ان يكون هناك عدالة بالتعويض لهؤلاء الناس وصولا الى شعور المواطن بأن هناك دولة تسأل عنه”.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.