الفوعاني : لبنان بات يقترب من المهلة القاتلة !

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

دعا المسؤول التنظيمي لاقليم البقاع في حركة “امل” مصطفى الفوعاني، خلال احتفال تأبيني في حسينية العباس في بعلبك، في حضور مسؤول المنطقة الأولى بسام حرب، ووفد من حزب الله، وحشد من الاهالي، إلى “ضرورة الاسراع في انجاز قانون انتخابي عادل وفقا لمعايير وطنية لا طائفية، مما يخرج لبنان من أزمات واخطار محدقة”.

وقال: “على الجميع ان يدرك ان لبنان بات يقترب من المهلة القاتلة في الموضوع الانتخابي لكن الوقت لازال متاحا امام الجميع. بالأمس اقرت الحكومة الموازنة، ولكن عليها ايضا أن تسعى الى ان تطرح قانون انتخابات قبل الخامس عشر من نيسان مما يجنب لبنان الفراغ التشريعي”.

أضاف: “يخطيء الظن من يعتقد ان الفراغ في التشريع ستكون تداعياته حصرا بفئة او بسلطة معينة فوصول البلاد الى الفراغ على المستوى التشريعي هو نسف لمنطق الدولة والمؤسسات وادخال للوطن في منعطف خطير لا يمكن لأحد تحمل تبعاته”.

وتابع: “ندعو كافة الأطراف السياسية الى مقاربة موضوع القانون الانتخابي بمسؤولية وطنية بعيدا عن الحسابات الضيقة، وإننا في حركة امل حريصون على حفظ الوطن وحمايته، ومع أن يكون لبنان دائرة انتخابيه واحدة على اساس النسبية بما يمكن جميع مكونات الوطن من المشاركة، واذا لم نستطع الوصول إلى ذلك في الوقت الحالي، واذا كان للبعض هواجس، فنحن منفتحون على حوار لتكون النسبية وفقا لدوائر موسعه، لكننا نؤكد أننا لن نقبل بقانون انتخابي يعيد انتاج مجلس نيابي طائفي يكرس العصبية والمذهبية ويرسخ الولاء للطوائف وليس الوطن”.

وأكد أن لبنان “لا يزال مستهدفا من الارهاب التكفيري والصهيوني، وعلى اللبنانيين أن يعمقوا تضامنهم في معركة مكافحة الارهاب، فقوة لبنان في وحدته وفي مقاومته وعلينا تجنب السجالات حول العناوين التي يمكن أن تصدع الوحدة الوطنية”.

وختم: “إننا في حركة امل وحزب الله شكلنا لجانا على صعيد البقاع تلامس حاجات الناس وتسعى إلى حل المشاكل، ومن هنا نقول أننا لسنا بديلا عن الأهل، ولسنا بديلا عن الدولة، ولكننا نسعى أن نكون مع اهلنا ومع دولتنا لنرأب صدعا ولنرأب تشتتا يحصل هنا وهناك، ليكون هذا المجتمع مجتمعا مثاليا ومجتمعا مقاوما”.

وكالة وطنية

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.