القوات العراقية تشقّ طريقها نحو مطار الموصل .. وداعش تحرق ملفاتها!

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

اشتبكت القوات العراقية مع مسلحي داعش، اليوم الاثنين، لإخلاء الطريق إلى مطار الموصل، في اليوم الثاني من هجوم بري على المعقل المتبقي للمتشددين بالشطر الغربي من المدينة.

وتقود قوات من الشرطة الاتحادية ووحدات خاصة تابعة لوزارة الداخلية، تعرف باسم “قوات الرد السريع”، الهجوم صوب المطار الواقع على الطرف الجنوبي للموصل في محاولة لطرد المتشددين من قرية البوسيف.

وتحاصر القوات العراقية مسلحي داعش غرب الموصل، مع ما يقدر بنحو 650 ألف مدني، بعد أن طوقت المدينة من الشرق في المرحلة الأولى من الهجوم التي اختتمت الشهر الماضي بعد 100 يوم من القتال.

وتوجهت وحدات خاصة من جهاز مكافحة الإرهاب إلى الخطوط الأمامية حول الجانب الغربي من مدينة الموصل التي يقسمها نهر دجلة إلى شطرين.

وتقصف طائرات هليكوبتر تل البوسيف لتطهيره من القناصة، فيما يمكن سماع دوي المدافع الرشاشة والقذائف الصاروخية، كما تمكنت القوات التي تتقدم في المنطقة من إبطال مفعول سيارة ملغومة استخدمها المتشددون.

وتتقدم القوات العراقية حتى الآن في مناطق ذات كثافة سكانية منخفضة، لكن القتال سيصبح أشد وطأة عندما تقترب القوات من المدينة نفسها بما يشكل خطرا أكبر على المدنيين.

ويتوقع قادة أن تكون معركة غرب الموصل أصعب من شرقها، لأن الدبابات والمدرعات لا يمكنها التحرك في الشوارع الضيقة والأزقة.

ويقول سكان إن المتشددين أقاموا شبكة من الممرات والأنفاق تمكنهم من الاختباء والقتال بين المدنيين والاختفاء بعد تنفيذ عمليات خاطفة وتعقب تحركات القوات الحكومية.

وقد أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى لقناة “السومرية” أن تنظيم “داعش” عمم برقية مختصرة على جميع قواطعه غرب مدينة الموصل يدعوهم فيها إلى حرق عاجل للملفات والبيانات، موضحا ان “مركبات نوع “كيا” بدأت بنقل الملفات والبيانات إلى بعض الساحات وإضرام النيران فيها في دلالة بأن “داعش” مؤمن بأن معركة غرب الموصل خاسرة بالنسبة لديه وأن حصول القوات الأمنية على تلك البيانات والملفات ستؤدي إلى اقتلاع خلاياه وتكشف أسماء قياداته وعناصر وشبكة المتعاونين معه”.

وكان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراءالعراقي  حيدر العبادي أعلن إنطلاق عمليات تحرير الجانب الأيمن من مدينة الموصل، حيث تمكنت القوات المشتركة من تحرير مناطق وقرى عدة.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.