وفد الديمقراطية: هذا هو السبيل لاستقرار المخيمات

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

جال وفد قيادي من “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” برئاسة عضو لجنتها المركزية ابو لؤي اركان، على وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف، النائبين اسطفان الدويهي ورياض رحال، النائبين السابقين نائلة معوض وقيصر معوض، راعي أبرشية عكار وتوابعها للروم الأورثوذكس المطران باسليوس منصور، رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة، راعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأورثوذكس المطران افرام كرياكوس، نائب رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” الدكتور كمال معوض، عضو المكتب السياسي لتيار “المردة” رفلي ذياب، العميد المتقاعد تيدور مكاري، المهندس زياد مكاري الاعلاميين ميشيل حلاق وأنطوان عامرية وسليمة ولميا الراسي.

وعرض أركان في كلمة ألقاها “معاناة الشعب الفلسطيني في لبنان، بسبب الحرمان من ابسط الحقوق الانسانية، وتقليصات الاونروا واستمرار ماساة ابناء مخيم نهر البارد و المهجرين الفلسطينيين من سوريا”، داعيا الى “معالجة الملف الفلسطيني كرزمة واحدة وبشكل شامل سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وليس أمنيا فقط وعلى قاعدة قانونية تستند الى معادلة الحقوق والواجبات”، مشددا على أن “هذه النظرة من شأنها ايجاد معالجة لملف مخيم عين الحلوة، حيث نرفض تحويله الى صندوق بريد لرسائل دموية ممهورة بدماء شعبنا وتشويه صورته النضالية والاساءة لمخيماته وتصويرها على غير حقيقتها”.

وأشار الى أن “المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية الناتجة عن التغول الاستيطاني ومشاريع ضم الكتل الاستيطانية وتقسيم الضفة وتهويد القدس واستمرار حصار غزة، لاغلاق الطريق على شعبنا بإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس، وذلك في ظل تعميق الانقسام وتجاهل قرارات الاجماع الفلسطيني الداعية لإنهائه، واخرها نتائج حوارات بيروت وموسكو، وتجاهل انتفاضة الشباب وقرارات المجلس المركزي بوقف التنسيق الامني وتجميد بروتوكول باريس الاقتصادي”.

ودعا الى “مواجهة هذه المخاطر عبر اعتماد استراتيجية سياسية بديلة عن أوسلو، والرهان على المفاوضات العبثية وعلى الادارة الامريكية الجديدة، التي أظهرت انحيازا اعمى لإسرائيل وسياساتها العدوانية تجاه شعبنا”.

المصدر : النشرة

 

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.