وهاب: للتجديد لسلامة الذي حافظ على القطاع المصرفي

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أكد رئيس حزب “التوحيد العربي” الوزير وئام وهاب أن “رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لن يقبل بأن يذهب قرش واحد من جيوب اللبنانيين باتجاه خاطئ في موضوع الكهرباء وفي الملفات الأخرى”، مشيراً إلى أن “وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل تدخل اليوم لمنع الكذبة التي كانت تجري أو العملية التي كانت تجري في ملف الكهرباء”.

وفي حديث لقناة “أن.بي.أن”، ضمن برنامج “آخر كلام”، مع الإعلامي عباس ضاهر، لفت وهاب إلى أنه “من مراقبتي للموضوع فأبي خليل حتى الآن ليس متورطاً في صفقة بواخر الكهرباء ومحاولة إخراج 6 شركات لترتيب الصفقة لمصلحة سمير ضومط وقاسم حمود اللذين يريدان تأمين الإنتخابات للرئيس سعد الحريري”، مؤكداً “أنني لن أتساهل في موضوع ملف الكهرباء وأخذت هذا الوعد من الرئيس عون ومن الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله”.

واعتبر وهاب أن “الساذجين هم من يلهون الناس بموضوع قانون الإنتخاب وفي موضوع عرسال وفي موضوع مخيم عين الحلوة من أجل تمرير الصفقات على حساب اللبنانيين وجيوبهم”، داعياً الى “معالجة مركزية لمشكلة النفايات” متوقعاً “أن يقوموا بتضعيف قطاع الإتصالات ليتم تمويله عبر شركة ثالثة تأخذ بدورها حصتها من الدولة”.

ومن جهة أخرى، توجه وهاب للمعنيين بالقول “طالما تعتبرون حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ضمانة لليرة فلتجددوا له”، مشدداً على “ضرورة التجديد لسلامة لأنه حافظ على القطاع المصرفي في لبنان”.

وفي موضوع قانون الإنتخاب أوضح وهاب “أننا اليوم موجودن في قانون إلغائي هو قانون الستين ونحاول اليوم الخروج من هذا القانون الإلغائي الى قانون يشرك الجميع في الحكم، معتبراً أن “المحاسبة تتم عبر قانون إنتخاب على أساس النسبية الكاملة، ولكن ليس بأن يخيط كل طرف حصته”، موضحاً أن “لا بلد لدينا ولا دولة ولا قانون ولا يوجد مَن يشجع على الإستثمار”، متسائلاً كيف يمكن تشجيع الإستثمار دون قانون للإنتخاب لإيجاد طاقم سياسي يشجع الإستثمار؟ من هنا يجب إنتاج قانون جديد للإنتخابات على أساس النسبية الكاملة، لافتاً الى أن “حزب الله” هو الذي أجل الإنتخابات ليأتي بالعماد عون رئيساً للجمهورية، مؤكداً أن الرئيس عون سيبقى مرتبطاً مع “حزب الله” حتى تحين الساعة وهذا التحالف وثيق وأعمق أكثر مما يتصور أي أحد يتكلم بسذاجة حول فك هذا الإرتباط”.

وإذ رأى أن موضوع شربل – ميقاتي هو الذي سيتم السير عليه، بالإضافة الى مجلس الشيوخ، تمنى وهاب على الرئيس سعد الحريري أن يقف الى جانب الطائفة الدرزية في موضوع رئاسة مجلس الشيوخ لأنه كان لنا الفضل بذلك عبر طرحه في الطائف، متمنياً على الرئيس الحريري أن لا يتعاطى بموضوع مجلس الشيوخ على أساس شخصي وأن يرد الجميل للدروز بعيداً عن خلافاته مع النائب وليد جنبلاط والوزير وائل أبوفاعور، موضحاً أنه أول مَن دافع عن حقوق المسيحيين وليسمح لنا الوزير جبران باسيل في موضوع رئاسة مجلس الشيوخ الذي هو موضع إجماع كافة القوى الدرزية وهذا الموضوع يحدد علاقتنا بالكيان اللبناني”.

ورأى وهاب أن موقف كل من السيد حسن نصرالله والرئيس نبيه برّي في موضوع مجلس الشيوخ عكس راحة على الجو الدرزي، والمسيحي بدوره سيرتاح أكثر إذا أخذنا نحن رئاسة مجلس الشيوخ بسبب العلاقة التاريخية التي تربطنا، موضحاً أن “الدكتور سمير جعجع كان مستقتلاً لإعادة اللحمة بين الدروز والمسيحيين لأنه يدرك أهمية المعادلة”.

وحول علاقته برئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، أكّد وهاب على أن العلاقة مازالت مقطوعة بسبب سوء التفاهم الذي حصل على وسائل التواصل الاجتماعي وموقفي من رئاسة الجمهورية وتأييد وصول العماد عون الى رئاسة الجمهورية، لأنني كنت مدركا بأن “حزب الله” وسوريا لن يتخلوا عن العماد عون”.

وإذ تابع في موضوع رئاسة الجمهورية كاشفاً عن ثلاثة أسماء مطروحة لرئاسة الجمهورية بعد نهاية عهد عون هم: الوزير سليمان فرنجية والوزير جبران باسيل والدكتور سمير جعجع، رأى وهاب أن كل منهم لديه مشاكله إلا أن الدكتور جعجع يتصرف بذكاء، متمنياً “أن لا يساهم أداء كل من الوزير سليمان فرنجية والوزير باسيل بإبعادهم عن رئاسة الجمهورية”.

وعن علاقته بالنائب وليد جنبلاط كشف وهاب عن إتصال بينه وبين جنبلاط الذي “بادر بالإتصال بي”، معتبراً أنه يمكن البناء عليه في عودة العلاقة بيني وبين جنبلاط”.

ورداً على سؤال أيهما تفضلً الزعامة أم النيابة؟ أجاب وهاب: “أفضل الزعامة على النيابة إلا أن الزعامة بالنسبة لي هي أن أكون في خدمة الناس ومساعدتهم في توجهاتهم ولا أن أتزعمهم.

وإذ أكّد أن حزب التوحيد العربي مرشح في الشوف وعاليه حتى ولو كان وحده، رأى وهاب أن لا قانون إنتخابي إلا بالنسبية وإلا سنتحدث بالقانون النافذ أي قانون الستين وهنا الناس ستحاسب.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.