شبكات الأخبار.. و “اللايك” الباهظ الثمن

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

بسبب انتشار شبكات الأخبار بكثرة على صفحات التواصل الاجتماعي، أصبح من الصعب التمييز بين الحقيقة والإشاعة، خصوصاً في الأزمة الحالية التي يعيشها المجتمع السوري.

أغلب هذه الشبكات يُديرها مراهقون افتقدوا الإحساس بوجودهم الفعلي، فاختاروا الاختباء خلف صفحاتٍ بأسماء مهمة وأخبار غريبة لجمع أكبر عدد من “الإعجابات  اللايكات”، كنوعٍ من سد الفراغ الداخلي لديهم الذي سببته هذه الحرب.

فما كانت النتائج ؟

الكثير من المبالغة في سرد بعض الأحداث و تشويه أحداث أخرى، واختلاق بعضها الآخر.

منشورات عديدة كتبت بطريقة مستفزة عمداً لتكون ساحة للخلافات والنقاشات بين المعلّقين وبالتالي جمع المزيد من الفرق المتخاصمة الافتراضية و المزيد من التفاعلات .

لم تحمل هذه المنشورات الطابع الاجتماعي أو السياسي فقط بس طالت أيضاً الأخبار الاقتصادية كسعر الدولار أو احتمالية فقد منتج ما من السوق مما سبب في بعض الأحيان أزمة حقيقية في زيادة الطلب على هذا المنتج أو ذاك.

ولن ننكر هنا أن بعض هذه الأخبار كانت مدروسة بل ومقصودة أيضاً من جهات معينة معتمدة على هذه الصفحات بنشر ما تود نشره من إشاعات تخدم مصالحها.

جمع ” اللايكات”  كانت سبباً للكثير من ردود الفعل الخطرة.

اذاً علينا أن نحذر مما نقرأ و نفكر مرتين قبل أن نضغط  اللايك.

هبة العاتكي – رصد نيوز                  

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.