قبلان:معادلة الجيش والشعب والمقاومة لا تزال ضرورة وطنية لحماية لبنان

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

هنأ رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان برسالة في عيد المقاومة والتحرير لهذا العام “التي فيها اللبنانيين على انجازهم الكبير الذي حققته المقاومة وشعبها وجيشها بدحر الاحتلال عن ارض لبنان الذي حقق اعظم انتصار على عدو لبنان والعرب فسجل انصع صفحة في تاريخ لبنان والعرب حملت معاني المجد والعزة بفضل تلاحم اللبنانيين جيشا وشعبا ومقاومة في معركة تحرير الارض ودحر الاحتلال، ونحن نخص بالتهنئة ذوي شهداء المقاومة والجيش الذين روت دماؤهم ارض لبنان لتزهر عزا وتحريرا، ونبارك للجرحى والاسرى على صبرهم وجهادهم ونضالهم ونحيي جهود وتضحيات رجال المقاومة والجيش الذين صنعوا التحرير وهم اليوم بتلاحمهم يصونون هذا الانجاز بحفظهم لحدود الوطن وسهرهم على امنه واستقراره  في مواجهة الارهاب بشقيه التكفيري والصهيوني الذي يستهدف لبنان بكل مكوناته وفئاته”.

ورأى ان “عيد المقاومة والتحرير شكل صفحة عز للبنان والعرب والمسلمين وحقق نصرا  ليس للبنان فحسب انما للامة العربية والاسلامية مما يحتم ان يستعيد الجميع معانيه في مقاربة القضايا الوطنية والقومية، فلا يجوز معاداة المقاومة والصاق تهمة الارهاب بها خدمة لاسرائيل وعملائها، ومحاربة محور المقاومة يخدم اسرائيل وحلفائها،ومقتضى الوفاء لشعوبنا العربية والاسلامية ان يتحاور قادة العرب والمسلمين ويتعاونوا في مواجهة عدو الامة المتمثل بالارهابين الصهيوني والتكفيري”.

واكد ان “معادلة الجيش والشعب والمقاومة لا تزال ضرورة وطنية لحماية لبنان وحفظ امنه وردع العدوان عن ارضه وشعبه، وعلى اللبنانيين ان يكونوا كتلة متراصة في معركة الدفاع عن لبنان مما يحتم ان يدعموا الجيش اللبناني والقوى الامنية ويقفوا بالمرصاد لكل من يحاول تعريض امن الوطن للخطر، فيشكل السياسيون شبكة امان توفر الاستقرار السياسي تبدأ بالتوافق على انجاز قانون انتخابي عادل يجنبنا االفراغ التشريعي وشلل المؤسسات ويقوم على النسبية الكاملة ضمن دوائر انتخابية موسعة قدر الامكان بما يحقق العدالة في التمثيل والمشاركة الحقيقية في انتخاب ممثلي الشعب ويرسخ الانصهار الوطني بين المكونات الطائفية والسياسية، لاننا نريد لبنان متضامناً وقوياً بما يجعله سدا منيعا بوجه المؤامرات والمخططات الشيطانية التي تضع لبنان في دائرة استهدافها”، معتبرا ان “لبنان لا يزال عرضة لعدوان اسرائيل والعصابات التكفيرية ،فارضه محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وجرود عرسال، لذلك نطالب الجميع ان ينخرطوا في معركة تحرير الارض وحفظ سيادة وحدود الوطن واجتثاث البؤر الارهابية والمخابراتية التي تهدد استقرار لبنان وتعمل لبث الفتن في صفوف اللبنانيين”.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.