سر بقاء الأسد في السلطة.. وتوقيت القضاء على “داعش” اقترب!

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن السر في نجاح القيادة السورية في الصمود في وجه مطالب الغرب، ورحيل معظم من طالبها بالرحيل عن السلطة، من أوباما وساركوزي وهولاند وغيرهم… هو السر السوري الذي يتمثل في الدعم الشعبي.

مشيراً إلى أنه عندما تتمتع بالدعم الشعبي تستطيع أن تقف في وجه أي عاصفة. هذه حقيقة بسيطة جداً. لو لم تكن تتمتع بذلك الدعم، كنت ستصمد ربما لبضعة أسابيع أو أشهر، ولكن ليس لبضع سنوات.

ولفت الأسد في مقابلة مع قناة “ويون تي في” الهندية، إلى أن المعركة ليست معركة الرئيس كما تحاول الصحافة الغربية تصويرها.

“هذه ليست معركتي، وأنا لا أُحارب من أجل منصبي. إني لا أكترث للمنصب. ما يعنيني هو الدعم الشعبي. بالنسبة لنا كسوريين، هذه حرب وطنية، والجميع يحارب من أجل بلده وليس من أجل الرئيس. هذا هو السر ربما والذي لم يكتشفه الغرب. لقد كانوا سطحيين جداً في تحليل الوضع في سوريا. في الواقع، هذا ليس سراً، بل إنه شيء لم يتمكنوا من رؤيته.”

ورداً على سؤال حول تفكير الرئيس الأسد يوماً بالحياة خارج سوريا، أو ربما التنحي والعيش خارج سوريا، رد الرئيس الأسد: نظراً لأن الرئيس يأتي من خلال الانتخابات، فإن التنحي يكون من خلال الانتخابات أيضاً، أو عندما تلاحظ أن الشعب السوري لن يدعمك لأنك دون ذلك الدعم لا تستطيع أن تنجز أو تحقق شيئاً. عندها ينبغي أن ترحل. ولأن الوضع ليس على هذا النحو، وأنت في وسط العاصفة، وسوريا في عين العاصفة، لا أستطيع القول إني سأستسلم وأُغادر.

سيكون ذلك أنانياً جداً وغير وطني على الإطلاق. عندما تكون في وسط العاصفة، عليك أن تقوم بعملك كرئيس إلى أن يقول لك الشعب:” اذهب، ارحل، فإنك لا تستطيع أن تساعد بلدك”. عندها ينبغي أن ترحل. هذا فيما يتعلق بمغادرة سوريا، لكن بالنسبة لي شخصياً، فإن مغادرة سوريا ليست خياراً. مذ كنت شاباً، تربيت ونشأت كشخص لا يمكن أن يعيش إلا في بلده، وليس في أي بلد آخر.

وأكد الرئيس الأسد أن تنظيم “داعش” الإرهابي ليس قوياً جداً، مشيراً إلى أن إخراج التنظيم من الأراضي ذات السيادة السورية سيتطلب بضعة أشهر.

ولفت الأسد  إلى أن المشكلة هي أن “داعش” تحظى بدعم الولايات المتحدة. مبيناً أن الأخيرة هاجمت الجيش السوري الذي يحارب داعش ثلاث مرات خلال الأشهر الستة الماضية.

“وفي كل مرة هاجمت الولايات المتحدة قواتنا في منطقة ما، كانت داعش تهاجم قواتنا في الوقت نفسه وتستولي على تلك المنطقة.

وبالتالي فإن الجواب الواقعي هو أن ذلك يعتمد على مدى الدعم الدولي الذي ستتلقاه داعش”.

ورداً على سؤال حول الكيفية التي كان الرئيس الراحل حافظ الأسد سيعالج فيها الوضع الحالي لسوريا في حال كان موجوداً، وفيما لو كان الرئيس بشار الأسد سيفتقد مشورته… أكد الأسد أن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها سوريا الإرهاب.

وأضاف: نحن نواجه الإرهاب منذ ما قبل الرئيس حافظ الأسد. واجهناه في الخمسينيات عندما أتى الإخوان المسلمون إلى سوريا.

ومنذ ذلك الحين، بدأت الصراعات في سوريا، بطريقة مشابهة، وإنما على نطاق مختلف.

وبالتالي، فإن مبدأ الصراع هو نفسه: الإرهاب هو الإرهاب، والتطرّف هو التطرف، بصرف النظر عن الأسماء التي تعطيها لمختلف التنظيمات. المنهجية التي يتبعها كل أولئك الإرهابيين هي نفسها.

الرئيس حافظ الأسد حارب أولئك الإرهابيين في السبعينيات والثمانينات، ونحن علينا محاربتهم اليوم.

وإذا واجهناهم بعد خمسين عاماً، وبجيل آخر، علينا أن نحاربهم. لهذا أعتقد أن الاستجابة واحدة والمنهجية واحدة. مرة أخرى، الأمر يتعلق بالتفاصيل. قد تكون التفاصيل مختلفة بين مرحلتين ورئيسين، وقد تختلف من يوم إلى آخر، لأنه في حالة حرب كهذه، يمكن للأمور أن تتقلب أو تتغير بإيقاع سريع جداً.

سبوتنيك

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.