خاص – عن العمى “المتعمّد” نتحدث ..

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

ربا أسعد – رصد نيوز

ليكن هذا المقال موجهاً للمواطن العربي بشكل عام وللمواطن السوري بشكل خاص ..

نقول “السوري” لأن الحرب السورية من شأنها تغيير وجه المنطقة وهذا متفق عليه من كل الأطراف المتناحرة.

يوجد جمل سمعناها كثيراً وتكررت لدرجة أن المواطن لم يعد يقف ليفكر بها عند سماعها. نسمعها كما نسمع كلمة “المؤامرة” التي أصبحت متداولة لدرجة أن السامع أصبح يستخدمها للاستهزاء. ولم يقتصر الاستهزاء على طرف سياسي دون آخر.. قد يكون “الاستهزاء” هو الشيء الوحيد الذي تشترك فيه جميع الأطراف.

لنقف قليلاً عند الجملة التي من واجب المواطن أن يقف عندها: “الحركات التكفيرية تهدف إلى تفتيت الجيوش العربية .. لحماية الكيان الصهيوني”.

لن نتبحر في أصقاع الكرّة الأرضية.. يكفينا اليوم أن نقف عند الحدود الملاصقة للكيان الصهيوني.

  • مصر: هل ينكر أحد أن الجيش المصري اليوم يواجه حرباً مع التكفيريين في “سيناء”؟ منذ حكم محمد مرسي وحتى الآن؟

  • الأردن: هل يستطيع أن ينكر أن الأردن أصبحت من أوائل المصدرين للجهاديين إلى شتى أنحاء العالم؟ وإلى سوريا على وجه الخصوص؟

  • لبنان: هل ينكر أن الجيش اللبناني بات أيضاً وجهاً لوجه مع حركات تكفيرية وتحت خطر الإرهاب منذ أكثر من أربع سنوات؟ وأحداث مخيم نهر البارد خير مثال.. ولم يقف الأمر في لبنان عند مواجهة الجيش اللبناني، بل تعدّى ذلك الى محاولات شيطنة المقاومة اللبنانية التي حررت الأرض من الاحتلال الصهيوني.

  • سوريا: قد لا نحتاج الكثير من الكلام عن الحرب السورية وعن الجنوب السوري بالتحديد، فقيام العدو الصهيوني بمعالجة جرحى الحركات التكفيرية التي تحارب الجيش العربي السوري في داخل مشافيه كاف ليختصر علينا الكثير من الشرح.

–  تشترك جميع الحركات التكفيرية في عدم  إطلاق ولو رصاصة واحدة إلى الكيان الصهيوني .. و هنا نستطيع القول أن احتمال  ” الصدفة ” غير وارد في تقرير مصير الشعوب .. و لكن يبقى السؤال :

إلى متى سيبقى المواطن العربي يرفض عامداً رؤية  ما هو أمام عينيه .. ؟؟

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.