الحريري: بيروت حصتها محفوظة

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

اعتبر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أن “بيروت مرّ عليها موجات من الفوضى والحروب ومنذ 35 سنة، في مثل هذا اليوم، في 6 حزيران 1982، اجتاحت إسرائيل الأراضي اللبنانية. وأوّل ما قامت به قصف وتدمير المدينة الرياضية في بيروت، وآخر ما قامت به احتلال بيروت. إسرائيل اعتبرت أن تركيع بيروت هو السبيل لتركيع لبنان. ولكن بيروت لم تركع. الاحتلال ذهب وبيروت لم تركع”.

وشدد الحريري على ان “حرش بيروت باق وباق لأهل بيروت. البلديّة كلّفت استشاريا لتطويره، وفي الشهر المقبل ستقام المناقصة لتأهيله وصيانته وإدارته. هذا الحرش كان في الحرب خط تماس الميليشيات وملجأ الفساد والخارجين عن القانون، والاجتياح الإسرائيلي لبيروت حرقه بالكامل. أتى رفيق الحريري وأعاد ترميمه وزرعه بآلاف أشجار الصنوبر، لكي يعود كما هو اليوم، واحة خضراء يتمّ تحضيرها لتكون متنفّسا للناس ومحميّة ممنوع أن تُقطع منها شجرة واحدة!”

وعن شط الرملة البيضاء قال الحريري: “باق لبيروت وأهل بيروت، وهو لن يبق فقط مسبحا شعبيا مجانيا، ولكن أيضا ستعمل البلديّة على توسعته وتطويره، وقد كلّفت استشاريا لبدء العمل على هذا المشروع”.

وعن المساحات الخضراء أكد أنها “ستزيد ولن تنقص! بلدية بيروت وضعت المخطط التوجيهي للمساحات الخضراء مع “إيل دو فرانس”، وكل وسطيّات الباطون في بيروت ستلغى ويُزرع مكانها 6 آلاف شجرة. الحدائق الموجودة سيتم تأهيلها وتفعيلها وستصبح هناك حدائق جديدة في كل منطقة ببيروت، ومع زيادة الغطاء الأخضر ستزيد أيضا مساحات المشاة والدرّاجات”.

وتابع: “بالنسبة إلى النفايات الصّلبة، دائماً نسمع أن المشكلة باقية وأن بيروت ستغرق مجددا بالنفايات. وأيضا هذا غير صحيح، أو كما كان حبيبكم يقول: “هيدا الكلام مانو دقيق!”. مناقصة الكنس والجمع، بمواصفات عالمية، ستتم بعد ثمانية أيام بالتحديد. والخطة الشاملة للفرز من المصدر، وتحويل النفايات لطاقة انتهت، وملفّات التأهيل سُلّمت منذ خمسة أيّام بالضبط، والمناقصة ستجري قبل آخر السنة، والنفايات لن تعود إلى شوارع بيروت!”

بالنسبة إلى الكهرباء، كشف الحريري أن “البلديّة وضعت خطّة لتأمينها 24 على 24 في بيروت، وهي في نقاش مع وزارة الطاقة للانتقال إلى التنفيذ بأسرع وقت. وفي هذه الأثناء كل إنارة شوارع بيروت ستتحول إلى الـ”ليد” (LED) الذي يوفر 50 بالمئة من استهلاكها للطاقة، ويحمي البيئة أيضا. وفي السنة المقبلة إن شاء الله، ستكون هناك باصات للنقل العام في بيروت، وصديقة للبيئة أيضا، وسيتم تأهيل الملاعب الرياضية في قصقص والأشرفية، وسينطلق مشروع الملعب البلدي الجديد. كذلك في العام المقبل، سيتم تأهيل 8 مستوصفات وإصدار بطاقة صحية لأهل بيروت، ووضع خدمة طوارئ طبية في تصرّفهم. والمجلس البلدي يعمل بتنسيق وتعاون كاملين مع محافظ بيروت، وقد أطلق حتى الآن 12 مناقصة، والأهمّ أنهم يقومون بدراسة لمدة سنة ونصف السنة عن كل حاجات بيروت، وحاجات كل منطقة في بيروت لـ 25 سنة مقبلة”.

وشدد على أن “محافظ جبل لبنان سيكون من بيروت، من بيروت ونص كمان!”. وكل المواقع في إدارة الدولة، بأجهزتها، بالبلدية، بالإطفائية: كل مواقع بيروت ستبقى لبيروت. بيروت حصتها محفوظة، وستبقى محفوظة”.

وكالة وطنية

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.