ضربة أميركية جديدة على سوريا .. بوتين: لن يبق أحد على قيد الحياة!

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

تكررت الاعتداءات الأميركية على سوريا فبعد أقل من شهر لتوجيه طيران التحالف ضربة جوية على مواقع الجيش في البادية السورية، استهدفت غارة اميركية يوم أمس مواقع الجيش السوري داخل منطقة خفض التوتر في التنف جنوب سوريا.

البنتاغون أعلن عن شنّ غارة استهدفت قوات موالية للحكومة السورية داخل منطقة خفض التصعيد في التنف جنوب سوريا، بينما أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مواكب لضربات التحالف على مواقع الجيش السوري.

روسيا فهمت الرسالة الأميركية من وراء الضربة ودعت لاجتماع طارئ لمجلس الأمن بسبب الضربة الأميركية على الجيش السوري ولأول مرة وصفت الغارة بأنها “عمل عدواني”، في السياق ذاته طمأن سيناتور روسي أن لا شيء يهدد القوات الروسية في سوريا لأن منظومات إس 300 وإس 400 توّفر الحماية اللازمة، هذا الكلام من الواضح أنه تصعيدي وخطير وهو بمثابة تهديد مباشر لأميركا من أن المنظومات الصاروخية الروسية لن تسكت بعد الآن في حال تكرر العدوان أ جربت أميركا أن تستهدف القوات الروسية.

على خلاف حليفه الروسي لم يحمل التعليق الرسمي السوري على الضربة الأميركية أي جديد واكتفى التعليق بإعلان مصدر عسكري أن السوريون مصممون على مواصلة الحرب ضد التنظيمات الإرهابية، مضيفاً: الاعتداء أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإلى بعض الخسائر المادية، وتابع المصدر العسكري فقال: إن هذا العدوان يأتي ليؤكد مرة أخرى موقف هذه القوى الداعمى للإرهاب في الوقت الذي يحقق فيه الجيش العربي السوري وحلفاؤه انجازات يومية في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي.

مصادر خاصة تحدثت لموقع الحدث نيوز بالقول إن الضربة الأميركية الأولى على مواقع الجيش السوري في التنف قبل حوالي الشهر كانت رسالة واضحة بأن أميركا ستمنع تلاقي الجيشان العراقي السوري مهما بلغت الأثمان، فتلاقي الجيشان العربيان سيؤدي بالتاكيد لفتح طريق طهران بغداد دمشق بيروت وهو ما يعني بحسب الادعاءات الاسرائيلية سهولة وصول السلاح والدعم من إيران لحزب الله العدو الأكبر للكيان الاسرائيلي.

وأكدت المصادر أن اتفاقاً روسياً أميركياً حدث في الفترة الماضية في اعتبار منطقة التنف منطقة خفض توتر يمنع الاقتراب منها لأي قوى سواء من ميليشيات الجيش الحر وحلفائه الأميركان أو الجيش السوري وحلفائه، ما أثار حفيظة الأميركان هو التقدم الهائل الذي أحرزه الجيش السوري من الناحية السورية والجيش العراقي من الناحية العراقية ما يعني أن الجيشان على وشك الالتقاء بعد أن تحولا لفكي كماشة يضيقان الخناق على دير الزور السورية وهذا يعني فتح الخط المباشر بين طهران بغداد دمشق بيروت الذي يؤرق الكيان الاسرائيلي.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استبق الضربة الأميركية حيث أعلن قبل يومين منها وفي لقاء له أنه لن يبق أحد على قيد الحياة إذا ما اندلعت حرب بين روسيا والولايات المتحدة، فما الداعي لهذا الإعلان إن لم يكن الإحتمال وارداً حقاً؟!.

في الحرب السورية كل الاحتمالات واردة خيار الحرب الكبرى كخيار السلم المرتقب، ولا يبدو أن أي حدث على الأرض مهما كان كبيراً قادراً على هز الطرف الآخر لتغيير منهجه تجاه ما يجري، كل متعنت برأيه.. متمسك بمصالحه.. وحده الشعب السوري يدفع الثمن، والشعب السوري وأمنه ليسا هاجساً أو مطلباً للقوى الكبرى مقارنة بالمصالح فما المانع أن تستمر الحرب؟!، المانع الوحيد الذي سيقلب كل شيء هو أن تمتد الحرب لتطال تلك الدول مباشرة وعلى أرضها وهذا ليس بالإحتمال الوارد أبداً، وما على الشعب السوري إلا أن يقدم المزيد بانتظار الخلاص أو القيامة.

 

المصدر-خاص الحدث نيوز

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.