الخلاف السعودي – القطري يظهر في ادلب .. فلمن الغلبة ؟

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

ساد القلق مناطق نفوذ الميليشيات المسلحة التي استنفرت مسلحيها للدرجة القصوى تحسباً لجولة جديدة من الاقتتال بينها بحسب ولائها وتمويلها للسعودية أو قطر على خلفية الخلاف المتصاعد بين الدولتين.
وأفادت مصادر أهلية وأخرى معارضة محسوبة على الميليشيات في إدلب، بأن الإجازات للمسلحين أوقفت وتمت دعوة الجميع للالتحاق بمواقع «رباطهم» و«سد الثغور» التي تفصل المناطق التي من الممكن أن تشهد اشتباكات ومعارك بين الفريقين المتصارعين وهما «جبهة النصرة» التي تعتبر أبرز مكونات «هيئة تحرير الشام» من جهة وميليشيات «حركة أحرار الشام الإسلامية» التي تحالفت معها 7 ميليشيات مطلع العام الجاري بعد معارك طاحنة بين الجانبين.
وقالت المصادر: إن مدن إدلب سلقين وحارم وكفر تخاريم وسرمين وبنش وأريحا وجسر الشغور ومعرة النعمان وبلدتي الدانا وسرمدا وقريتي أطمة وخربة الجوز الحدوديتين شهدت استقدام تعزيزات للميليشيات خشية تجدد إطلاق النار بين الميليشيات المتصارعة بضوء أو من دون ضوء من الدول الدول الداعمة لها والمتناحرة راهناً وبغفلة عن تركيا التي ستضطر إلى النزول في مستنقع الحرب المقبلة المتوقعة.
وتوقعت المصادر اتساع حدة حرب التصفيات 0المعلنة وسارية المفعول بين فريقي الدوحة والرياض وأن تنجر أنقرة إلى لاعبي الأولى لدعمها الحركات القاعدية على الرغم من محسوبية بعض الميليشيات الوازنة على الأرض مثل «أحرار الشام» الإخوانية عليها، ما سيؤثر بشكل كبير في الدعم الذي تتلقاه وعلى قوتها ونفوذها مقابل «النصرة» وحلفائها في «تحرير الشام» التي تدعمها وتمولها الدوحة مقابل تمويل الرياض لميليشيات سلفية.
ونقلت المصادر عن قيادات ميدانية في ميليشيا «الجيش الحر» لـ«الوطن»، «خشيتها من أن يفتح الصراع السعودي القطري المحتدم أبواب جهنم على مصراعيها بين ميليشيات إدلب لتغيير خريطة السيطرة فيها بعدما تسبب الخلاف البادي حالياً بصب الزيت على نار الميليشيات المشتعلة قبلاً، الأمر الذي سيرغم الميليشيات على نقل بندقيتها من كتف لآخر بموجب الدعم المالي المقدم في المرحلة المقبلة وبحسب النفوذ ومصالح الدول الأخرى المتنفذة وفي مقدمتها تركيا والولايات المتحدة التي عكفت وكالة استخباراتها «سي آي إيه» على إعداد دراسة لتمويل ودعم ميليشيات تصنفها على أنها «معتدلة» من جديد إلا أن الخلاف والاحتراب المتوقع قريباً سينسف المشروع الأميركي برمته في المنطقة، وفق قول المصادر.

0

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.