الحكم القضائي الأول من نوعه في ساحل العاج بحبس مهربي شمبانزي

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

قضت محكمة في ساحل العاج بالسجن ستة أشهر على شخصين بعد إدانتهما بتهريب قردة الشمبانزي، وذلك في أول قضية عن تهريب الحيوانات البرية في هذا البلد.

وقال محام عن الحكومة إن الحكم “يؤشر” إلى أن تهريب الحيوانات البرية يؤخذ على محمل الجد في ساحل العاج.

وألقت السلطات القبض على الرجلين وهما يبيعان شمبانزي صغيرا لأحد مراسلي هيئة الإذاعة البريطانية ادعى أنه يمثل شخصية ثرية من آسيا.

وتواجه قرود الشمبانزي خطر الانقراض مع تراجع أعدادها، خاصة في غرب افريقيا.

ومنذ القبض على إبراهيما ومحمد تراوري في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ظلا في قيد الحبس. وبالتالي فقد أمضيا بالفعل مدة العقوبة التي نص عليها حكم المحكمة.

ويزداد الطلب على حيوانات الشمبانزي الرضيعة في دول الخليج والصين لتربيتها كحيوانات أليفة في المنازل وللعرض في حدائق الحيوان.

وقبض على المهربيْن في إطار مداهمة للسلطات في ساحل العاج بناء على معلومات من ضابط محلي يعمل مع منظمة الشرطة الدولية (إنتربول) بالتعاون مع بي بي سي.

وتم تحرير قرد الشمبانزي الصغير، الذي يُدعى نيملي، وهو حاليا في أمانة السلطات المعنية بحماية الحياة البرية في ساحل العاج.

وبدت علامات التعافي على القرد نيملي، فيما صار متكيفا مع حراس حديقة الحيوان في أبيجان.

مع ذلك، مازالت حالة الشمبانزي الصغير تثير القلق وسط مخاوف أعرب عنها خبراء الحياة البرية حول مستقبله.

وقال تقرير لمؤسسة خيرية مهتمة بالحيوانات البرية إن نيملي لا يزال نحيفا رغم أنه يتناول طعامه جيدا.

كما ظهرت مخاوف حيال حجمه الصغير الذي لا يمكن معه نقله إلى حيوانات شمبانزي أكبر سنا في حديقة الحيوان، وكذلك مخاوف من شعوره بالضغط لبقائه وحيدا.

وغالبا ما تبقى صغار الشمبانزي في صحبة الأمهات لأربع أو خمس سنوات على الأقل.

ووقع نيملي في أيدي صيادين بعد أن قتلو أبويه وشمبانزي آخر من نفس الأسرة.

وأرسل إبراهيما تراوري لنا فيديو يعرض صغير شمبانزي لا يتجاوز عمره شهورا قليلة، مؤكدا أنه للبيع.

المصدر : بي بي سي عربية

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.