الخطيب: توقيت التصعيد بقضية النازحين يأتي لتغطية فساد بعض الجهات الداخلية

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

رأى أمين عام “جبهة البناء اللبناني” ورئيس مركز بيروت الوطن زهير الخطيب أن “التوقيت وحجم التكالب المتصاعد بقضية النازحين السوريين مع عودة البعض للنيل من الجيش ودوره تقوده خلايا موسادية بتغطية من جهات حكومية ببعد خارجي يسعى لتدويل عودة النازحين بإعلان مناطق سورية آمنة تحت حماية دولية وذلك بالتقاطع مع أجندات فئوية داخلية تحاول تشتيت الذاكرة الوطنية في ذكرى انتصارات المقاومة التموزية كما وتسعى لشل يد الجيش وإحراج المقاومة في قرار إنهاء الاحتلال التكفيري لعرسال وجرودها وبتوظيفها لمشكلة النازحين في التحريض الطائفي والمذهبي كالذي شهده لبنان منها مع بداية الأزمة السورية بغرض تحسين وضعها الانتخابي المتردي بدون أي اعتبار للتداعيات الداخلية على السلم الأهلي”.

وفي بيان له، استغرب الخطيب “خجل الأجهزة الأمنية اللبنانية والقضاء اللبناني عن ضبط الحملات على الجيش بكشف المؤامرة ومعاقبة المتآمرين”، مستجناً “تغطية الطبقة الحاكمة لفشلها في تقديم الخدمات وفسادها المستشري لعقود قبل الأزمة السورية بتحميل أرقام التراجع الاقتصادي والبطالة والهجرة للنزوح السوري الذي يوفر بحدذاته مساعدات دولية مباشرة وغير مباشرة تغذي الاقتصاد الداخلي اللبناني بما يعوض جزئياً عن خسارة أسواق التصدير لسورية والدول العربية الأخرى”.

وحذر من “تزايد التصريحات المسيئة والمزايدات من بعض السياسيين ومن الممارسات المشينة لبعض البلديات بحق النازحين السوريين والتي تخفي ورائها أجندات طائفية بلغة عنصرية لأنها ستدفع الوضع بلا شك في حال استمرارها لمواجهات لن يحمد عقباها”.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.