عاد فراس الخطيب .. فهل العود أحمدُ ؟!

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

ست سنوات غاب فيها قائد المنتخب السوري لكرة القدم فراس الخطيب عن الملاعب السورية، بعد أن غادر سورية وكانت له مواقفه السياسية التي اختارها، وهي اختارت له البقاء خارج وطنهِ، وكانت له تصريحاته التي أخذت طابعاً يعتبره الكثيرون طابعاً غير وطني وسلبي في كثير من الجوانب عندما نعت المنتخب السوري بصفات لا تليق باسم المنتخب ولا بقائل الكلام.

والآن يعود الخطيب للمشاركة مع المنتخب في آخر مبارتين له ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018، وتعد المبارتين أمام كل من قطر وإيران حاسمتين، ولا خيار للمنتخب إلا الفوز للإبقاء على حظوظه في تحقيق حلم السوريين في الوصول إلى نهائيات كأس العالم.

عودة الخطيب فتحت المجال أمام تعدد وجهات النظر وفتحت جدلاً وسجالات واسعة حول منطقية الاستقبال الذي استقبلته فيه الدولة والإعلام السوري.

فهناك من رأى بأن الخطيب حمل مواقفاً سياسية ولم يحمل السلاح ولا يصح الآن الوقوف في وجه التسويات وعودة المخطئ إلى صوابه، هذا ما رآه شادي حيث قال “سورية للجميع وليست لفئة واحدة من الشعب وفي بداية الحرب حدثت أخطاء كثيرة من الطرفين وأزهقت أرواح الكثيرين أيضاً من الطرفين والآن يجب علينا التسامح فيما بيننا، وفراس الخطيب أعاد الفرح إلى السوريين بعودته واختار رفع اسم بلده عاليا ويحاول جاهدا تحقيق أحلام السوريين الرياضية.”

وفي وطابع آخر من وجهات النظر لم ينتقد بعض المتابعين عودة الخطيب بل ركزوا في انتقادهم على ما أسموه التطبيل والتزمير الزائد عن حده في الاحتفال بعودة الخطيب فيرى فادي أن الإعلام السوري شتت عقولنا بازدواجية معاييره – حسب تعبيره ـ حيث قال ” أشعر أننا مهزومون فبعضنا إلى الفقر وبعضنا إلى القبر وبعضنا ضاع العمر وهم باعوا الوطن بداعي السفر وعادوا لنحتفل بهم بعدما أذاقونا القهر ، لم أعد أعرف لمن النصر “.

ويرى أيضاً عمر بأن المبالغة في الاحتفال تعد مزاودة ولا يحتاج أمر – فراس الخطيب – لكل هذه الاحتفالات والمبالغات .

بينما كان ل ” المنذر ” رأياً إيجابياً حيث رأى أن الخطيب له من الأهمية الكروية ما يستحق التقدير فقال ” أهمية فراس الخطيب تكمن في قدراته الكروية ولا داعي للنظر للآراء السياسية فهي لا تسمن ولا تغني من جوع والخطيب أحس بخطئه وعفا الله عما مضى ”
في زحام وجهات النظر المختلفة نعاود السؤال هل كان عود الخطيب أحمد؟ ! فلم تتحد آراء السوريين حول مسألة عودته إلا أنه سيحمل عبء إثبات نفسه وجدارته في قيادة المنتخب نحو حلم السوريين المنشود في رفع العلم السوري عاليا في سماء روسيا في كأس العالم 2018 عاد فراس الخطيب فهل العود أحمدُ ؟!

 

وهاج عزام – خاص دمشق الآن

 

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.