غرفتا عمليات وناطق بإسم الجيش اللبناني في معركته ضد “داعش”

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أفادت مصادر أنّ معركة الجيش ضد تنظيم داعش ستبدأ “دفعةً واحدةً من المحاور اللّبنانيّة والسوريّة”، أمّا صفّارة الإطلاق ستكون بيدِ الجيش وحده. ففور بدء هجومه من الجهة الغربيّة للجبهة، سيؤازره حزب الله والجيش السوري من الجهة الشرقيّة وحزب الله من الجهة الجنوبيّة، مع الإشارة إلى أنّ تبادل الأدوار بين الحزب والجيش اللّبنانيّ مختلف عن ظروف معركة عرسال.

ففي تلك الجبهة، عمل الجيش على وظيفة إسناد التقدّم من الجبهة اللّبنانيّة من خلال رماياتٍ صاروخيّةٍ – مدفعيّة بينما كانت مهمّة حزب الله التقدّم الميدانيّ، أمّا الآن، فسيأخذ حزب الله دور توفير الإسناد الناريّ للجيش من الجهة السوريّة لتدعيمِ مظلّة التقدّم الميدانيّ لقواتِ الجيش.

وفي السياق العملاتي، عَلِمَ “ليبانون ديبايت” أنّه سيكون هناك غرفتي عمليات، واحدة مشتركة مرتبطة بمكتبِ تنسيقِ العلاقة بين الجيشين اللّبنانيّ والسوريّ ويتمثّل فيها ضابطي ارتباط من الجيشين، وأخرى إعلاميّة مهمّتها تزويد الصحافة بمجرياتِ المعارك لحظةً بلحظة، مشابهة من حيث المهمّة للدورِ الذي تولّاه الإعلام الحربيّ في حزب الله خلال معركة عرسال، لكن بمفارقةٍ واحدة وهي تعيين “ناطقٍ إعلاميٍّ رسميّ باسم الجيش للحديث عن وقائع سير المعركة”.

المصدر: ليبانون ديبايت

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.