قبلان: لا خلاص لنا من أعدائنا سوى بالتمسك بالوحدة الوطنية والاسلامية

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أكد عضو هيئة الرئاسة في “​حركة أمل​” ​قبلان قبلان​ خلال إحياء إقليم جبل عامل اليوم الثامن من ​عاشوراء​ في الخيمة العاشورائية في ساحة الإمام الصدر في صور “أننا اليوم في مدينة من مدن الولاء والإنتماء التي تصدح فيها حناجر الموالين الذين عاهدوا الإمام الحسينويعاهدوه في كل يوم للبقاء على هذا الخط وهذه المسيرة “، مشيراً الى “اننا قديماً كنا أرقاماً وأعداداً لا موقع لنا في خارطة الوجود حتى جاء الإمام الصدر وفتح أعيننا على إيمان كان مقيّداً ومحصوراً ضمن بعض ​المساجد​، فعرّفنا على إيمان جديد هو الإيمان الحسيني الذي انطلق في ​جنوب لبنان​ وبقاعه مع الموالين والمنتسبين لهذا الخط، وبدأت مرحلة إثبات النفس والوجود والمجد الذي خطّه أهلنا وشهداؤنا فإنتصرت أسطورة الحسين “.

ولفت قبلان الى أنه “أيام الإحتلال الإسرائيلي كانت القبضات الحسينية مقابل القبضات الحديدية حيث سار الجميع كباراً وصغاراً بالفكر الحسيني الصافي ليتحولوا من أرقام ومقهورين إلى أصحاب عزة وكرامة ومجد، فغيّرنا تاريخ الصراع العربي في المنطقة مما أعطى دفعاً جديداً لكل الأمة”.

وأكد أنه “لا يجب أن ننكر أننا لولا الحسين ولولا عاشوراء و​كربلاء​ والإمام الصدر الذي وضع بين أيدينا هذا المفهوم الجديد لما تغلّبنا على العدو، ولكن لكل مسيرة ثمن وكان ثمن هذه المسيرة باهظاً ومؤلماً بالشهداء والجرحى والأسرى والمهجرين، أمّا النتيجة فكانت عزاً وكرامة يحلم بها كل العرب “، مشيراً الى أن “انتصار المقاومة في الجنوب اللبناني وهزيمته للعدو وإرغامه على ترك أرضنا مهزوماً ما تحقق سوى بسلاح لا يملكه جيش في العالم ألا وهو السلاح الحسيني المربوط بقدرة الله وبفكر أهل البيت و​الاسلام​ المحمدي الصافي”.

وشدد على أن “من يريد أن يكون قوياً عليه بهذا السلاح الحسيني، ونحن حقاً بحاجة الى سلوك الحسين في حياتنا اليومية وأن نكون صادقين بالإنتماء الى مدرسته وخطه وأن نحيي المجالس بشكلها ومضمونها “، لافتاً الى أنه “لا خلاص لنا من أعدائنا على الحدود ولا من التكفيريين إلا باتباع المسلك الحسيني وأولها الحفاظ على الوحدة الإسلامية كما ​الوحدة الوطنية​”، مؤكداً أن “عزتنا وقوتنا ورفعتنا وكرامتنا تكون في الإنتماء لهذا الخط”.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.