راقص الباليه نيقولاي تسيسكاريدزه: اعتذر المدرب فأخذت مكانه

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

ترى ما ذلك السحر الذي يميز فن الباليه؟ من أين يأتي وكيف يصنع؟ ما تلك الثقافة التي تقترب من أن تكون عقيدة، يمارسها الأطفال من صغرهم ليتحفونا في شبابهم باللوحات والمشاهد الرائعة؟

ظل فنان الشعب في الاتحاد الروسي نيقولاي تسيسكاريدزه الراقص الأول في مسرح البولشوي زهاء 21 عاما، حصل فيها على جائزة الدولة مرتين (في عامي 2000 و2002)، وحصل على جائزة القناع الذهبي ثلاث مرات، وعين منذ عام 2011 مستشارا للرئيس الروسي لشؤون الثقافة والفنون.

منذ عام 2013 أصبح تسيسكاريدزه عميدا لأكاديمية الباليه الروسي (التي أطلق عليها اسم راقصة الباليه السوفيتية الشهيرة أجريبينا فاغانوفا 1879-1951).

وفي حوار له نشر مؤخرا، صرح راقص الباليه الأشهر في روسيا، بأنه “لم يسع ليصبح مدرسا للباليه، لكن من حوله لاحظوا إمكانياته وامتهن التدريس في سن العشرين”.

يتابع تسيسكاريدزه: “في البداية، وقفت بدل أساتذتي في مدرسة الباليه ومن ثم المسرح وبعدها أصبحت أدرس كل يوم لعشرين موسما دون توقف. عندما أتيت للأكاديمية لم أكن أريد امتهان التدريس والتدريب، لكن المدرب الأساسي كان مضطرا للاعتذار وكان علي أخذ مكانه في الصف.

تتميز هذه المهنة بحتمية التدريب والتعلم يوميا، وعلى الرغم من أنني مدرب، إلا أنني ظللت طوال حياتي طالبا، أسعى إلى المزيد من المعرفة، والمزيد من التدريب. دائما أتابع ما يحدث في عالم الباليه حول العالم، كي أستطيع التجديد، والتطوير في عملي كراقص ومدرب للباليه. إن كفاحنا الدائم هو مع أنفسنا، علينا تطويعها كي نطوع أجسامنا لهذه المهنة الراقية والصعبة”.

يقول الراقص الأول في مسرح البولشوي، إن أصدق كلمات تعبر عن مهنة الباليه، هي ما كتبه يفغيني شفارتز في فيلمه الشهير سندريلا: “لن تساعدك أي واسطة في أن تكون ساقيك صغيرتين، وروحك كبيرة، وقلبك مرهف”، ويتابع: “كثيرا ما نصطدم كتربويين مع أهالي الطلبة والطالبات، حينما نحاول إقناعهم بأن أبناءهم لا يمتلكون الموهبة، فيكون رد الفعل من جانبهم أن الأبناء موهوبون، وأنهم سوف يثبتون ذلك مع الزمن، ما لا يفهمونه هو أن تحديهم هذا غير موجه لنا، وإنما ينصب بشكل أساسي على أبنائهم”.

المصدر : روسيا اليوم

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.