بالصور : مشاة الأمن العسكري تنهي أحلام داعش في أرياف حمص وحماه والرقة ؟!

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

بعد أن جرّ “داعش” أذيال الخيبة، بسلسلة هزائم مني بها في دير الزور وريف حلب والرقة والميادين أخيراً , بالإضافة إلى الاهتمام الروسي “الاستثنائي” بصنع انتصار جديد على التنظيم الإرهابي أمام العالم الذي يراقب تفاصيل الحرب السورية عن كثب، وسخونة المشهد الاقتصادي السوري، جعلت من ريفي حماه وحمص ، مكمناً للأسرار ونقطة تحول حساسة في المشهد السوري وخاصة في ظل وقع أهم الآبار النفطية المغذية لمحطات التوليد الكهربائي ضمن نطاقها الجغرافي .

من جبال محطة الرابعة الى جبال بلعاس وانتهاءاً بقرية التركمانية مروراً بأكثر من عشرين أهمهم حويسيس وجب الجراح تبدأ الجغرافية بالتحول إلى صحراء موحشة وطويلة، لاتستطيع عين الناظر من التمييز بين منطقة وأخرى، حيث المشهد واحد، تلال جرداء وجروف صخرية، كانت في وقت سابق نقاط استطلاع وقواعد هجوم لمسلحي “داعش”، فهنا من يملك التلال المرتفعة في وقت “هدوء طقس البادية” يكون سيّد الموقف نارياً، ولكن لاقيمة من التحصن في المرتفعات واستطلاع والهجوم مالم يكن الظرف الجوي ملائم، وهذا ماجعل مشاة الأمن العسكري في بعض الأوقات يعتمد عمليات الكمائن المتقدمة وعمليات التسلل التي أدت لمقتل عدد كبير من مسلحي “داعش” .

 

في غرفة العمليات العسكرية، يشرف القادة على توزيع المقاتلين على التلال وعمليات التدشيم والتفخيخ، بالإضافة إلى تجهيز الطعام والمياه وكل مستلزمات التثبيت والهجوم ، حيث صرح مصدر عسكري عن تفاصيل العملية الأهمية والتي تتكامل مع عمليات العسكرية في دير الزور والميادين ، البداية كانت من ريف حمص الشرقي حيث كثفت وحدات النخبة في الأمن العسكري منذ شهرين عملياتها القتالية في دك تجمعات وتحصينات مسلحي “داعش” إلى الشرق من جبل شاعر ووسعت نطاق سيطرتها شمال وغرب جبال بلعاس بالريف الشرقي للمدينة.
وبين المصدر أن عمليات الجيش أسفرت عن القضاء على أعداد من إداعش” وتدمير ألياتهم وعرباتهم ، فيما كانت وحدات أخرى من نخبة الأمن العسكري في قرى خربة البلعاس ” و “مشرفة حويسيس” و “خربة أبو الطوس” و “خربة طويلة البلعاس ورحوم وأبو حواديد والفاو شاويش ، وسط انهيارات في صفوف “التنظيم ” ، بالتوازي كانت وحدات أخرى قد شطرت جيب “داعش “المحاصر ضمن خطة الإطباق الكامل من جهة ريف السلمية الشرقي والمتداخل جغرافياً وإدارياً لريف الرقة الغربي ، وصوله إلى نقاط تماس مباشر مع ما يعرف باسم “قوات سورية الديمقراطية” في ريف الرقة الغربي ، الحصار التام على مسلحي “داعش” بعد ان التقت وحدات الجيش السوري المدعومة بنخبة الأمن العسكري المتقدمين من المحور الشمالي لجب الجراح مع القوات المتقدمة من محور رسم العبد في ريف السلمية الشرقي

حيث اكد المصدر انجاز وحدات الجيش السوري العاملة في ريف السلمية الشرقي لكامل مهامها بالسيطرة على كافة قرى وبلدات الريف الشرقي للسلمية .
واكد المصدر سيطرت وحدات الأمن العسكري على قرى وبلدات ام ميال و ابو جبيلات والحرادنة وخلطمو و خرايج و ابو العلايا وقرية الحسو قرب أوتوستراد حماة – الرقة ، وبلدات الرويضة، أبو الفشافيش، أبو حكفة، جني العلباوي الجيش السوري يسيطر على جبل البلعاس وقرية الصوانة شمال شرق اثريا بريف حماه الشرقي حيث كان التقدم بحدود 15 كم بالاضافة لعدد من المناطق والمزراع في ريف السلمية الشرقي , والتي كانت تعد اكبر معاقل تنظيم داعش في المنطقة ،في في ظل تقدم في ريف الجنوبي والغربي لرقة حيث سيطرت وحدات من الأمن العسكري والمخابرات الجوية على ” دبسي عفنان – دبسي فرج – فخيخة – القطاط – الجريات – مشرفة الصعب – مشرفة الغجر – الغماميز – العميرات – السالمية – معيزيلة – خربة الواوي – مدحير- جريات – غيث – المحدد – القصور- شنتة – شعب الذكر -بئر مليحان – رمثان”.

المصدر العسكري أفاد أن تنظيم “داعش” حاول استخدام اسلوب الانتحاريين والمفخخات لصد زحف وحدات الأمن العسكري المتقدمة من جميع المحاور لكن وجود اسلحة نوعية استقدمت لهكذا نوع من الحروب ودعم الجوي من الحلفاء أفضى للسيطرة السريعة والتناغم العسكري على جميع المحاور ، عن تفاصيل المعارك أكد المصدر العسكري أن وحدات المشاة اشتبكت مع انغماسيي داعش وجهاً لوجه ضمن المغر والكهوف الطبيعية والتي حفرت مؤخراً لحماية مسلحيها من هكذا التقدم لكن التنسيق العالي جعل من سهلة ، المصدر أكد عن قيام عناصر من الأمن العسكري بعمليات تسلل لداخل مناطق سيطرة “داعش” عبر عمليات اختراق لخطوط العدو الخلفية أدت لسقوط سريع وخاصة في ظل قيام بعمليات اغتيال لقادة التنظيم وتفخيخ خطوط دفاعهم الأولى ، ويتابع المصدر أن خلال عمليات التمشيط بعد التحرير وجدنا أسلحة إسرائيلية وعربات أمريكية بالإضافة لدبابات سرقت من القطع العسكرية خلال هجمات قام بها التنظيم في منتصف العام 2015 على قطع المنتشرة في ريف حماه وحمص .

جميل قزلو – رصد نيوز

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.