الأمن العام يُكذب نبيل الحلبي

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

ادعى المحامي نبيل الحلبي على الاعلامي سالم زهران، وذلك بعدما ادعى عليه زهران بالامس بتهمة التواصل مع تنظيمي جبهة النصرة وداعش والعدو الاسرائيلي.
وجاء من ضمن نص الدعوى المقدمة من الحلبي على زهران الآتي:” ان المدعى عليه (زهران) اتهم المدعي (الحلبي) بتواصله مع جبهة النصرة الارهابية وتنظيم داعش الارهابي – طالبا من النيابة العامة التمييزية التحقيق معه في هذا الامر أيضا – علما أن المفاوضات مع المسلحين التي قام بها المدعي (الحلبي) وسعادة المدير العام للامن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم في العام 2015 ادت الى الافراج عن كل العسكريين المختطفين لدى جبهة النصرة الارهابية، كما أدت قبلها الى الافراح عن امرأتين لبنانيتين من آل عابدين كانتا محتجزتين لدى فصيل أحرار الشام في ريف ادلب السورية. وكل ذلك بحضور واشراف من جهاز الامن العام اللبناني”.
وتابع الدعوى من الحلبي ضد زهران: “فسيل الاتهامات جزافا وفبركتها من قبل المدعى عليه (زهران) من شأنه أن يشكل تهديدا جديا للمدعي (الحلبي) والمس بسلامة حياته وحياة عائلته، فضلا عن المس بسمعته ودوره الانساني في هذه المهمات التي كانت تطوعية وبشاهدة من الحكومة اللبنانية واللواء عباس ابراهيم المدير العام للأمن العام اللبناني، فبدلا من ان يشكر المدعى عليه جهود المدعي قام بشتمه بشكل متكرر وبدافع سياسي لا علاقة له بصحة مزاعم المدعى عليه. ومما ذكره المدعى عليه من صفاة مسيئة بحق المدعي بقوله “يا نصاب” عدة مرات “وانقبر اسماع” و”يا داعشي”.

إلى ذلك ردت مصادر رفيعة المستوى في الامن العام على ما ذكره الحلبي في الشكوى ضد زهران، فأوضحت ان المفاوضات التي كانت تقوم بها المديرية العامة للامن العام بشخص اللواء عباس ابراهيم للافراج عن مخطوفين لدى التنظيمات الارهابية كانت تتم مباشرة معها، وذلك دون مشاركة احد في هذا الموضوع، بعكس ما قاله الحلبي.
وشددت مصادر الأمن العام على أن بيانات بهذا الاطار صدرت في حينه نفت أي مشاركة للمحامي نبيل الحلبي في المفاوضات المختصة في ملف العسكريين المخطوفين.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.