أرسلان: ما حصل هو محاولة اغتيال للوزير الغريب ولحمنا ليس طرياً

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أعرب رئيس ​الحزب الديمقراطي اللبناني​ النائب ​طلال أرسلان​، عن أسفه لـ “لمحاولة الإغتيال التي تعرّض لها معالي الوزير صالح الغريب وتعرض الموكب الى كمين مسلح وقد تم اطلاق النار عليه من عدة اتجاهات بطريقة الغدر بأبشع انواع الغطرسة واللؤم والاستفزاز ذهب ضحيتها شابان من اطيب شباب الجبل رامي سلمان وسامر ابو فراج”.

وقال ارسلان، خلال مؤتمر صحفي: “بالنسبة لنا المحرض وصاحب الفتنة هو نائب الفتنة الذي يجلس على طاولة مجلس الوزراء ولا يحترم ابسط قواعد العيش المشترك وسلامة المواطنين وسلامة اهله وناسه”، مردفًا: “لن اسمي المسؤول عما حدث بالاسم لأني “سأوسخ” لساني باسمه، انما سميتهم الاوباش وقطاعي الطرق”.

موجهًا “سؤال كبير” قال فيه: “هل الجبل من ضمن حكم الدولة او خارج حكم الدولة؟”.

وأكد أن “الشهداء سقطوا نتيجة اللعب والتلاعب بعواطف الناس واخذها الى اماكن خطرة نتائجها كانت وستكون سلبية على المجتمع”.

وأردف قائلا: “فليكن معلوماً للجميع : “لحمنا ليس طرياً” والتوجه الاقطاعي والسلبي والتلطي وراء الناس لا يدل على الرجولة، فلا احد يتصرف هكذا سوى الجبان”، معتبرًا أن “ما حصل لا يليق بمن يدّعي بزعامات كبيرة فالزعامة لها مواصفات، وهل السياسة هي اللعب بدماء الناس؟”.

وأضاف: “ما يحصل امر معيب وهو استهتار بكرامات الناس وهو مرفوض جملة وتفصيلاً ونحن لن نتعايش معه، واذا ارادت الدولة ان تفرض هيبتها ووجودها فأهلاً وسهلاً بها، وان لم ترغب بذلك، فنحن نعلم كيف ” نفيّي على ضيعتنا بكعبنا”.

ورأى أن “ما حصل هو تهديد مباشر للسلم الاهلي وامن الدولة ونشكر الرئيس عون ومجلس الدفاع الاعلي الذي عقد اليوم وأخذ مقررات اساسية تؤخذ للمرة الاولى”.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.