السيد نصرالله: العدو خائف من المقاومة .. نسعى للتهدئة بخصوص حادثة الجبل .. والعقوبات الأميركية إساءة للمجلس النيابي

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

أكد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله أن المقاومة ما زالت أقوى من أي زمن مضى وتمتلك قوة هجومية على مستوى المشاة مسلحة مزودة بأسلحة نوعية، وسلاح جو مسير يعتدّ به.

وفي مقابلة تلفزيونية على قناة المنار مع الإعلامي عماد مرمل بارك السيد نصرالله للبنانيين بذكرى مناسبة نصر تموز لافتاً إلى أنه افتتح ذكرى عدوان تموز بالمقابلة ويختتمها بعد 33 يوماً باحتفال جماهيري حاشد (14 آب)، مشدداً على أن الصهاينة يعملون للمقاومة “مليون حساب”، والثقة مفقودة بين القيادة العسكرية والسياسية نتيجة الحرب والفشل في قطاع غزة.

الشريط الساحلي للكيان تحت مرمى صورايخ المحتلة

السيد نصرالله رأى أن الحديث عن إعادة لبنان الى العصر الحجري فيه استخفاف بلبنان، وقال: “اسرائيل” أكثر من أوهن من بيت العنكبوت ولدي دليل علمي على ذلك”، مستعرضاً خريطة فلسطين تظهر قدرة صواريخ المقاومة وانها تطال كل منطقة الشريط الساحلي لكيان العدو بعمق 20 كلم وطول 60 الى 70 كلم وفيه كل المراكز الحكومية والمصانع النووية والموانئ، متساءلاً “هل يستطيع الكيان أن يصمد أو أن يتحمل؟”.

وأضاف السيد نصرالله أن العدو يمتنع عن خيار القيام بعدوان على لبنان لانه خائف من المقاومة القادرة على اعادته الى العصر الحجري، والحرب المقبلة سيضع كيان العدو على حافة الزوال، مذكراً بأن اقتحام الجليل جزء من خطة الحرب القادمة.

فشل صفقة القرن

وعن صفقة القرن اعتبر سماحته أن الاستكبار العالمي أطلق رصاصة الرحمة على “صفقة القرن” حين اعتبر أن القدس عاصمة لكيان الاحتلال. وأضاف أن وحدة الموقف الفلسطيني، وصمود إيران، والشهداء الذي سقطوا في سوريا، والإنتصار في العراق، وتضحيات اليمنيين، وقوة محور المقاومة من العوامل المانعة لتنفيذ الصفقة.

ترسيم الحدود اللبنانية

وحول ترسيم الحدود اللبنانية أوضح السيد أنه اذا كانت أميركا راعية للمفاوضات فـ”لنخبز بالأفراح”، لأن الحدود مرسمة منذ زمن وهناك نزاع تقني على بعض الأمتار. وأضاف أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يصر على تلازم الترسيم البري والبحري من نقطة الناقورة ولو حددناهما فلن يجرؤ كيان العدو على خرقهما.

مستعدون للعودة إلى سوريا بأعداد كبيرة

في الشأن السوري أكد سماحته أن القيادة السورية هي الجهة المعنية التي ينسق معها حزب الله وليس روسيا، وتخفيف أعداد المجاهدين في سوريا ليس له علاقة بالعقوبات الاميركية ومستعدون للعودة بأعداد كبيرة وبكل سهولة. وأضاف هناك تنسيق كبير بين إيران وروسيا، وهما أقرب الى بعضهما أكثر من أي وقت مضى، ممازحاً “هذا بفضل ترامب”.

وركز على أن هناك تنسيق كبير بين إيران وروسيا، وهما أقرب الى بعضهما أكثر من أي وقت مضى، ممازحاً “هذا بفضل ترامب”، والأولوية في سوريا مواجهة الجماعات المسلحة والعدوان “الاسرائيلي” من خلال الدفاعات الجوية. مشدداً على دور روسيا في منع سلاح الجو الصهيوني من استهداف سوريا، ولافتاً إلى أنه عند جهوزية الـ”أس 300″ في سوريا سيختلف الوضع.

فتح الحرب على إيران هو فتح الحرب على المنطقة كلها

واستبعد السيد نصرالله أن تقدم أميركا على حرب ضد ايران ابتداءً لأنها تعرف تكلفة الحرب، ونفى فرضية أن تقدم إيران على الحرب. موضحاً أن الإيرانيين أرسلوا لأميركا رسالة عبر دولة ثالثة يوم إسقاط الطائرة مضمونها “إذا قصفتم أي هدف لدينا سنقصف أهدافاً اميركية، وقد وصلت الرسالة قبل وقت قليل من قرار ترامب فكان موقفه بـ “إيقاف الرد”.

وشدد سماحته على أن إيران لن تفاوض أميركا بشكل مباشر، وأن العقوبات المفروضة عليها لن تركعها وستدفعها لتقوية انتاجها الداخلي، لافتاً إلى ايران الان منفتحة على الحوار مع السعودية، لكن المشكلة تكمن في الطرف الاخر. وتساءل “مِن مصلحة مَنْ أن تذهب المنطقة الى حرب يصفها الجميع بأنها مدمرة؟ هل من مصلحة الامارات والسعودية أن تحصل حرباً مدمّرة في الخليج وهم يعرفون أنهم لن يستطيعون مواجهة ايران؟.

كما أوضح أن ما يمنع أميركا من الذهاب الى حرب في المنطقة هو أن مصالحها كلها معرضة للخطر، إذ أن إيران قادرة على قصف “اسرائيل” بشراسة وقوة، في حين تسعى الادارة الاميركية الحالية الى فتح قنوات اتصال مع حزب الله.

اليمنيون قادرون على قصف أغلب مطارات السعودية

وفي الشأن اليمني أكد السيد نصرالله على قدرة اليمنيين على قصف أغلب المطارات في السعودية والأهداف المطلوبة في الامارات ولكنهم يتدرجون في قصفها، وحول بدء انسحاب العدوان نُقل عن مسؤولين إماراتيين أن هناك قراراً بالخروج النهائي من اليمن، متمنياً أن السعودية المراجعة كما الامارات.

ملف “قبرشمون” يجب أن يُعالج

وحول تداعيات حادثة قبرشمون في جبل لبنان، أوضح السيد نصرالله مساعي الحزب لمعالجة الوضع وتهدئته، مشدداً على أنه من الطبيعي الوقوف إلى جانب الحليف طلال ارسلان المعتدى عليه وتأييد مطلبه بتحويل الحادث إلى المجلس العدلي. ورفض السيد تعطيل الحكومة ووصف قرار تأجيل الجلسة بالحكيم.

وحول العلاقة مع جنبلاط، قال السيد أن الأخير هو من أخطأ معنا والخلاف بدأ بحديثه عن “سلاح الغدر”، كاشفاً أن الوزير أبو فاعور فور تسلمه وزارة الصناعة شطب قرار سابق للوزير حسين الحاج حسن بانشاء معمل اسمنت لبيار فتوش في عين دارة ما اعتبر إهانة للوزير السابق، وحزب الله.

العلاقة مع التيار الوطني الحر

العلاقة مع التيار الوطني الحر كشف السيد أن الحزب سهل التسوية بين التيار والمستقبل، وأن العلاقة مع الوزير جبران باسيل ممتازة ومن حقه القيام بزيارات في كل المناطق. وفي سؤاله عن الرئاسة المقبلة أجاب “من المبكر تحديد من يدعم حزب الله”.

وفي سياق أخر أكد سماحته دعمه لاستثناء الجامعة اللبنانية من قرار وقف التوظيف والتعاقد، والسعي إلى إيجاد حل بالحوار الهادئ في موضوع الناجحين في مجلس الخدمة المدنية.

العقوبات الأميركية الأخيرة إساءة للمجلس النيابي

وفي الختام أشار السيد نصرالله إلى أن الجديد في موضوع العقوبات الأميركية على حزب الله هو في استهداف النائبين المنتخبين من الشعب اللبناني، وهو إساءة للمجلس النيابي ومؤسسات الدولة، ممازحاً “باركت للمسؤولين بوضع أسمائهم على لائحة الارهاب، لأنه مفخرة في الدنيا وذخراً في الاخرة”.

إن التعليقات الواردة أدناه هي رأي خاص للمعلق وليس لـ"رصد نيوز" أي صلة بها
Share.